زيارة الإمام علي الهادي (عليه السلام)
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرةِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الأَبْرَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأَخْيَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الأَطْهَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمٰنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الإِيمَانِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ، أَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ، وَأَمِينُهُ فِي بِلاَدِهِ، وَشَاهِدُهُ عَلَىٰ عِبَادِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَىٰ، وَبَابُ الْهُدَىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَىٰ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللهِ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ، وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ، وَتُحْيَىٰ بِهِ الْبِلاَدُ، وَأَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي بِكَ وَبِآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ، وَأَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أضغط هنا لتسجيل الدخول ‹